حسن حسن زاده آملى

414

هزار و يك كلمه (فارسى)

وحى محمّدى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم محض حق و عين صواب است . و آن اينكه جناب ثقة الاسلام كلينى در باب صلات كسوف از كتاب صلات كافى به اسنادش روايت كرده است : عن على بن عبد الله قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السّلام يقول : إنّه لمّا قبض إبراهيم بن رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم جرت فيه ثلاث سنن ، أما واحدة فإنّه لمّا مات انكسفت الشمس ، فقال الناس : انكسفت الشمس لفقد ابن رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فصعد رسول الله المنبر فحمد الله و أثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس إنّ الشمس و القمر آيتان من آيات الله تجريان بأمره مطيعان له لا تنكسفان لموت أحد و لا لحياته ، فإذا انكسفتا أو واحدة منهما فصلّوا ثم نزل فصلّى بالناس صلاة الكسوف . ( فروع كافى ، ص 129 ، چاپ سنگى رحلى ) . يعنى : روزى كه ابراهيم فرزند رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم وفات كرده بود سه سنّت جارى شده است : يكى اينكه آفتاب منكسف شد ، مردم گفتند : چون فرزند رسول خدا وفات كرده است آفتاب منكسف شده است . رسول خدا به منبر رفت و پس از حمد و ثناى الهى فرمود : اى مردم آفتاب و ماه دو آيت از آيات الهىاند كه به امر او سير مىكنند و مطيع فرمان اويند ، به ممات و حيات كسى منكسف نمىشوند . پس هرگاه انكساف ماه يا آفتاب روى داد نماز بخوانيد . سپس از منبر فرود آمد و با مردم صلات كسوف به جاى آورد . منطق شريعت اين گونه است كه متن علم و صرف حقيقت است . يك حرف گزاف در دين الهى راه ندارد . و نفى كسوف شمس و قمر به موت و حيات كسى ، خود از اعظم آيات نبوت و دليل صدق آن حضرت است . آن سه سنّت كه در حديث آمده است ، در مرآة العقول گويد : إحدى السنن وجوب الصلاة للكسوف ، و الثانية عدم وجوب الصلاة و لا رجحانها على الطفل قبل أن يصلّى ، و الثالثة عدم نزول الوالد في قبر الولد . يعنى يكى از آن سه سنّت وجوب صلات كسوف است . و دوم عدم وجوب و رجحان صلات كسوف بر طفلى كه هنوز نماز بر او واجب نشده است . و سوم عدم نزول والد در قبر ولد ( كه كراهت دارد پدر فرزندش را به خاك بسپارد ) . و السلام على من اتبع الهدى .